تُعتبر منظمة الصحة العالمية المنظمة الطبية العالمية الرئيسية. وهي تشجع برامج الصحة العامة، وتبادل المعرفة الطبية، كما تتفانى في تحسين نوعية الرعاية الطبية في الدول النامية بوجه خاص.
تفتقر معظم الدول النامية إلى المهنيين والإمكانات المتاحة في مجال الرعاية الصحية، وبخاصة في المناطق الريفية. ويقوم أشخاص مدربون تدريبًا خاصًا بتقييم مشكلات الصحة المحلية، آخذين في الاعتبار البيئة والمناخ والتغذية وانتشار المرض. وتشمل برامج الرعاية الطبية توفير الأطباء والممرضات وزيارة العيادات والوصول إلى المستشفى. ويدرَّب مساعدو الرعاية الصحية المحلية كي يقوموا بواجبات منتظمة كثيرة. وتُعتبر حملات التطعيم ورعاية النساء الحوامل وتوفير الماء النظيف بعضًا من الخدمات المقدمة لمساعدة الناس على إبقائهم أصحاء.
الصحة للجميع. في عام 1978م، التقت وفود منظمة الصحة العالمية المرسلة من 134 دولة في آلما ـ أتا بمنغوليا لمناقشة الصحة العالمية. بعد ملاحظة التوزيع غير المتكافئ بالنسبة للرعاية الصحية، صرح المؤتمرون بأن أحد أهداف المؤتمر هو الصحة للجميع بحلول عام 2000م. ويهدف هذا إلى تحقيق مستوى صحي يسمح لكل الناس بالتمتع بحياة مثمرة اجتماعيًا واقتصاديًا.
وتتَّبع دول متباعدة، مثل بنغلادش وكندا وفنلندا وتايلاند والمملكة المتحدة، مبادئ الصحة للجميع. وتأخذ المجتمعات على عاتقها مسؤوليات الرعاية الصحية الذاتية لهم. ويَكْفُلْ الدستور المكسيكي الآن الرعاية الصحية كحق من حقوق مواطنيه. وفي الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية ومصر وغيرهما، توفر الحكومة البرامج الصحية الراقية لجميع أفراد الشعب. وتهتم الجهات الصحية بمبادئ الصحة للجميع.
دور الأبحاث الطبية. يعتمد التقدم الطبي بدرجة كبيرة على فاعلية البحث الطبي. ويسعى الباحثون الطبيون من أجل زيادة معرفتنا عن: