فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17680 من 45140

الثورة الطبية. أدى التقدم في مجالات كثيرة من العلم إلى ثورة في تشخيص الأمراض وعلاجها خلال القرن العشرين الميلادي. فعلى سبيل المثال، مكن اكتشاف العالم الفيزيائي الألماني ويلهلم رونتجن للأشعة السينية في عام 1895م ؛ الأطباء من رؤية باطن جسم الإنسان لتشخيص الأمراض والإصابات. وقدم اكتشاف الراديوم للفيزيائيين الفرنسيين بيير وماري كوري في عام 1898م، سلاحًا قويًا ضد السرطان.

وفي أوائل القرن العشرين، بين كريستيان إيجيكمان الهولندي وفردريك ج. هوبكنز الإنجليزي، وعدد من علماء الطب الآخرين أهمية الفيتامينات. وقد ساعدت إنجازاتهم على التغلب على أمراض التغذية مثل البري بري والكساح والإسقربوط. في حوالي عام 1910م أدخل عالم البكتيريا الألماني بول إيرليخ طريقة جديدة لمهاجمة المرض المعدي. تتضمن طريقة إيرليخ، ويطلق عليها اسم العلاج الكيميائي، إيجاد مواد كيميائية تقتل البكتيريا الموجودة بالجسم بدون إضرار المريض. وكانت أول مادة كيميائية أنتجت هي سالفَرْسان. وهي مركّب زرنيخي يستعمل في علاج الزهري. ودفع عمل إيرليخ البحث الدوائي إلى التطور دفعًا كبيرًا. وفي عام 1935م، اكتشف الطبيب الألماني جيرهارد دوماك مقدرة أدوية السلفا على الشفاء من إصابات معدية في الحيوانات، ولقد أدى اكتشافه إلى ظهور أدوية السلفا التي تعالج أمراض الإنسان.

ماري وبيير كوري مكتشفا الراديوم وهما يعملان في مختبرهما. حتى منتصف الخمسينيات من القرن العشرين كان الراديوم ُيستخدم استخدامًا واسعًا في علاج السرطان.

في عام 1928م، استخلص عالم البكتيريا الإنجليزي، ألكسندر فليمنج البنسلين من فطر عفن أزرق. وعمل عالم الأمراض الأسترالي، هوارد فلوري مع عالم الكيمياء الحيوية الألماني المولد، إيرنست تشين، لإيجاد بنسلين على هيئة حقن. وسرعان ما توفرت مضادات حيوية أخرى شملت: الكلورمفنيكول في عام 1947م، كأول مضاد حيوي واسع المجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت