وفكرة العلاج الكُلِّي للصحة قديمة قدم الطب نفسه. فالعلاج الطِّبِّي الجيِّد يشتمل دائمًا على عناصر من الطب الكُلِّي، فبعد أوائل القرن العشرين اكتسب هذا الطب اهتمامًا متزايدا في كثير من البلدان الصناعية. وقد نما هذا الاهتمام لأن الكثيرين بدأوا يدركون أن معظم الأمراض الشائعة، غير المعدية، بما فيها السرطان وأمراض القلب، لها علاقة بأنماط حياتيَّة معينة، وعادات شخصية، مثل التدخين ونظام الطعام.