فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17719 من 45140

ألواح الطباعة البارزة. كانت الطباعة الحروفية تتم بوساطة الحروف المعدنية المصفوفة والقوالب المحفورة يدويًا أو فوتوغرافيًا، وهي مطوقة بإطارات معدنية. أما الآن فقد كثر الاعتماد على الألواح المعدنية المجهّزة بالوسائل الفوتوغرافية. ولهذه الألواح مميزات عديدة تجعلها تفوق طريقة الإطارات المعدنية. فأولًا تعتمد الألواح في تجهيزها على طرق الصف العادية، كما تعتمد على السبك الحراري. وثانيًا أصبح بالإمكان تجهيز نسخ عديدة متطابقة في الوقت نفسه بالوسائل الفوتوغرافية. والثالث يتعلق بإمكانات التشغيل على المطابع الدوّارة حيث نجد أن الإطارات المعدنية باستوائها لايمكن تحميلها على أسطوانات هذه المطابع وهو الشيء الذي تتفوق به الألواح ، إذ إن مرونتها تجعل ثنيها، ومن ثم تحميلها على السطح الأسطواني ممكنًا.

تُصنع الغالبية العظمى من ألواح الطباعة البارزة الآن من البلاستيك المعالَج بمادة حساسة للضوء، على قاعدة معدنية. وعند تعريض السطح الحساس للضوء من خلال نسخة مصورة سالبة تتصلب المساحات المرسومة، وتصبح المساحات المحيطة بالرسم رخوة، تتم إزالتها بالماء، أو بمحاليل كاوية، أو بنفخ هواء ساخن. وبزوال الأجزاء الرخوة، يعالج الجزء المتبقي مرة أخرى ليزداد صلابة ويصير جاهزًا للطباعة.

المطبعة الأسطوانية ذات القاعدة المستوية

مطابع السطح البارز. تُرْسل الألواح أو الإطارات المصفوفة إلى غرفة الطباعة داخل المطبعة، حيث الضوضاء، والأزيز ورائحة الحبر، وتتم عملية الطباعة. وهي في الأساس انتقال التحبير من سطح المادة المصفوفة إلى الورق. وقد تطورت هذه العملية الآن، بعد أن أصبحت معظم الآلات قادرة على التقاط الورق فارغًا، ونقله من خلال أجزائها وطبعه على جانبيه بلون واحد أو أكثر، ثم تقطيعه وطيه في صفحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت