وعند وضع خطة متكاملة، أو طريق واحد في شبكة مواصلات يتوجب على المخططين مراعاة الآتي: 1- أين يسكن الناس. 2- إلى أين يتوجهون 3- كيفية انتقالهم 4- أماكن إنتاج السلع 5- أماكن تسويق السلع 6- كيفية وصول السلع إلى المنتفعين بها. كما يبين إحصاء حركة المواصلات كمية المركبات وأنواعها على طريق من الطرق والفترات التي يشتد فيها ازدحامها. وعلى ضوء هذه البيانات وغيرها من حقائق مرصودة في فترات سابقة أو في الحاضر، يتمكن المخططون من استقراء المستقبل والتنبؤ بالزيادة المرتقبة في أعداد السكان أو نمو الصناعات، والمتغيرات في اتجاهات استخدام الأراضي العقارية، ومدى تأثير هذا النمو والتغير على الحاجة لإنشاء الطرق.
تجهيز الأرضية الطبيعية. تقوم جرافات ضخمة بكشط سطح الأرض وتنظيفه من الأعشاب والشجيرات، وإزالة النتوءات وملء الفجوات البسيطة. وتتم تسوية الشقوق الكبيرة التي تم سدها بوساطة آليات نقل التربة الكبيرة تسوية جيدة.
وتشكل مشاركة المواطنين دورًا مهمًا في تخطيط الطرق، إذ يعمد المخططون إلى الاجتماع بهم والتشاور معهم عن معظم المشاريع الكبيرة، مما يمكّن المواطنين من إبداء آرائهم قبل البدء بالمشاريع.
وقد توصل مهندسو الطرق إلى وضع مواصفات الجودة اللازمة لأنواع الطرق والجسور، لتحديد سُمك الأساسات، والطبقات الخارجية وأنواعها بما يتلاءم مع حركة المركبات المختلفة على هذه الطرق بالإضافة إلى عدد المسارات المطلوبة؛ وحِدَّة استدارة المنعطفات ودرجة انحدار التلال. فيتفق المهندسون مثلًا، على أن يكون اتساع معظم مسارات الطرق 3,5م الحد الأدنى.