يستلزم تخطيط طرق جديدة أو إعادة تعبيدها، رسم خرائط لها إن لم تكن متوافرة. ويكثر حاليًا استخدام التصوير الجوي لهذا الغرض. وتبيّن هذه الخرائط مواقع الطرق الأخرى، وخطوط السكك الحديدية، والمدن والمزارع والبيوت وغيرها من المباني. كما تبيّن المعالم الطبيعية كالأنهار والبحيرات والغابات والتلال والمنحدرات الأرضية، إضافة إلى ما يمكن الاستدلال عليه من أنواع التربة.
ويتمكن المهندسون من خلال هذه الخرائط من تعيين مواقع الطرق الجديدة، ووضع رسومات تفصيلية جديدة تُعرف باسم المساقط الأفقية، يستخدمونها لرصد الحدود اللازمة لما يُعرف باسم حرم الطريق، وهي أرض تتم حيازتها لإقامة الطرقات، وتسوية النتوءات الجبلية، والمجاري المفتوحة، والمنحدرات الجانبية. وتوضِّح هذه المساقط الأفقية كذلك، مواقع الطرق بالتحديد ودرجات ميلها ومنعطفاتها، إضافة إلى مواضع الجسور والمجاري السفلية.
الطرق الجانبية. تُبنى هذه الطرق حول المدن الكبيرة والصغيرة لتيسير الوصول إلى وسط المدينة بعيدًا عن ازدحام الطرق الرئيسية، والتقليل من الاختناقات المرورية بها.