التقاطُعات. هي التقاء طريق بآخر يتقاطع معه، على مستوى واحد في أغلب الأحيان، مما يحتم على المركبات المتجهة شرقًا وغربًا، أو شمالًا وجنوبًا، أن تنتظر دورها لعبور التقاطع. وتشكل الدوارات أحد البدائل. ويحدث أحيانًا أن تتقاطع الطرق بزوايا منحرفة تجعل عبورها بالغ الخطورة، مما حدا بمهندسي المرور إلى استخدام مناطق محددة على المساحة المعبْدة تعرف باسم جزر الأمان، تقوم بحصر المركبات داخل مساراتها الصحيحة. أما أجود التقاطعات وأكثرها أمانًا، فهي التي يتم بها الفصل الكامل بين مساري الطريق. وأكثرها شيوعًا النوع المعروف باسم تقاطع ورقة البرسيم، إذ تشبه منعطفات التقاطع الداخلية المنحدرة، الاستدارات الرباعية لأوراق نبات البرسيم. وثمة نوع أكثر بساطة يعرف باسم الماسة، تأخذ مساراتها المنحدرة النسق المنحني لشكل المعَّيَّن. ويكثر استخدام الشكل الماسي لربط طريق رئيسي بآخر فرعي يتقاطع معه. وعندما يتقاطع طريقان من طرق السيارات السريعة، تطرأ الحاجة إلى تقاطعات أكثر تعقيدًا، تشتمل على عدد من الجسور والمسارات المنحدرة.
درجة انحدار الطريق. أولى مهام تشييد طريق جديد الحصول على حق التصرف في الحيز الأرضي لحرم الطريق، كقطع أشجار أو اقتلاع جذور، وأحيانًا هدم مبان، أو إزاحتها. وعندئذ تمتد العمليات المتاحة بفضل حقوق حرم الطريق، فيبدأ عمل المنحدرات بطريقة تحضيرية. يبدأ بعدها استخدام جرافات التربة الضخمة التي تقوم بنبش كميات ضخمة من الأتربة ـ في حجم غرفة ـ ونقلها في حركة واحدة. إذ تنغرس شوكاتها في التلال فتنتقل الأتربة إلى حيث تهيلها في منخفضات الوديان، ومن ثم تمهد طريقًا في درجة انحدار طفيفة، أو ميل يسير.