فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17843 من 45140

يتم أحيانًا نقل التربة الملائمة لأساسات الطرق من أماكن قد تكون بعيدة عن الموقع. وأثناء تسوية انحدارات الطريق يجري بناء المجاري السفلية، وهي أنابيب كبيرة لتصريف مياه الأمطار يتم تركيبها أسفل الطريق. يجري كذلك شق جداول على جانبي الطريق لتوصيل مياه الأمطار إلى المجاري السفلية. وبعد الفراغ من التسوية التحضيرية لمسارات المرور، والنتوءات الجبلية، والمجاري المفتوحة وفق حدود حرم الطريق، يتم تدكيك أرضية الطريق وتسوية سطحه بالمناسيب والشكل المطلوب.

الرصف. يرصف الطريق بعد الفراغ من تسويته وفق درجات التحدُّر المطلوبة. ويتم الرصف بطبقة ذات سُمك محدد من مواد أكثر تحملًا من الطبقة الترابية السفلى. وتعتمد مادة الرصف ونوعها بدرجة كبيرة، على مدى كثافة الحركة وثقلها.

تخلط أنواع من التربة لتشكل الطبقة السفلى في بعض الأماكن. كما يمكن خلط المواد الترابية ببعض المواد الكيميائية أو الإسمنت أو الجير. كما يجري خلط أنواع من الأسفلت ـ القار ـ بالتربة لتتماسك وتتصلب، فتصير أكثر تحملًا. وتقتصر الطبقات السفلى في معظم الطرق قليلة الكثافة المرورية على الحصباء أو الحجارة المكسرة أو غيرها من مخلفات التعدين، وقد يضاف إلى سطحها طبقة رقيقة من الأسفلت تعرف باسم الطبقة الواقية.

ويراعى في أسطح الطرق ذات الكثافة المرورية العالية أن تكون بالغة القدرة على التحمل، إذ تُدعم بطبقة وسطى من الحصباء المسفلتة تفرش على الطبقة السفلى، وهي مكونة من الحجارة المكسرة أو الحصباء، يجري دكها جيدًا، ثم تملأ فجواتها بالأسفلت، وثمة أنواع أجود من الحصباء المسفلتة، تتميز موادها المكونة من الحصباء أو الحجارة أو الرمل بأنها سابقة الخلط بالأسفلت، تقوم آليات الرصف بإضافتها إلى الأساس، ثم يجري هصرها وتبليطها بآلات الرصف الثقيلة. يُعرف هذا النوع من الرصف أحيانًا باسم التبليط بالطبقة السوداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت