الطرق الحديثة. بحلول عام 1900م ازداد الطلب على الطرق الجيدة. إذ أبدى المزارعون ومربو الماشية رغبتهم في إيصال الطرق قريبًا من السكك الحديدية حتى يتمكنوا من شحن منتجاتهم الحقلية وقطعانهم إلى الأسواق. وبعد عام 1900م ازدادت الحاجة إلى الطرق الجيدة في كل الاتجاهات إثر الاستخدام المتنامي للسيارات والشاحنات والحافلات. وبدأ بناء طرق السيارات في كل من إيطاليا وألمانيا في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي ثم تصاعدت عمليات البناء بعد الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) ، لتواكب الزيادة السريعة في أعداد المركبات في البلدان النامية. وكانت طرق جديدة قد أنشئت في أقطار آسيا وإفريقيا النامية، جزءًا من برامج التحديث والتصنيع. وشهدت كثير من البلدان كأستراليا، حيث تمتد الطرق لأكثر من 4,000كم برامج للتشييد عنيت بتوفير الصلابة والخلو من الأتربة والصلاحية على مدار العام، لكل الطرق الرئيسية.