يعالج بعض الأطباء هذه الظاهرة المرضية بالأدوية المقوية مثل أدوية الأمفيتامين . وتعمل هذه الأدوية على تهدئة مايتراوح بين نصف وثلثي الأطفال المعالجين. كما يتم إعطاؤهم الأدوية المهدئة أيضًا. ولكن كثيرًا من الأطباء يعارضون استخدام المقويات أو المهدئات في معالجة المصابين بهذه الظاهرة المرضية، حيث إنهم يعتقدون أنه ليس لديهم سوى القليل من المعلومات حول آثار هذه الأدوية على المدى البعيد.
تستخدم بعض المدارس وسائل تعليمية خاصة لمساعدة مثل هؤلاء الأطفال على زيادة قدرتهم على التركيز وعلى الاستقرار. ويستطيع المختص النفسي أن يقدم النصح والاستشارة لكل من الأطفال المصابين بهذه الظاهرة ولذويهم. وقد يصبح مثل هؤلاء الأطفال أكثر هدوءا عندما يتقدمون في العمر. ولكن لايستطيع بعضهم التغلب على مشكلاتهم فيما يتعلق بالتعليم أو بالاختلاط مع الآخرين.