والبرلمان وحده هو المسؤول عن إصدار القوانين ومناقشتها، إلا أن تلك القوانين لا تصبح نافذة المفعول مالم توقع عليها الملكة وتسمى هذه العملية المصادقة الملكية.
تتمتع الملكة إضافة إلى ما سبق بمجموعة أخرى من الصلاحيات تُسمى في مجملها الامتياز الملكي. وأهم هذه الصلاحيات تعيين رئيس الوزراء. والتقليد العام المتبع هو دعوة الملكة لزعيم الحزب السياسي الذي ينال الأكثرية في مجلس العموم لشغل ذلك المنصب. فإذا لم يحصل أي حزب على الأكثرية، أو لم يكن هناك زعيم معيّن للحزب يصبح من واجب الملكة أن تعيّن رئيسًا للحكومة، أو تدعو لإجراء انتخابات برلمانية جديدة. كذلك يحق للملكة إصدار الأوامر من خلال مجموعة خاصة من المستشارين، مؤلّفة من موظفين سياسيين يمثلون جميع الأحزاب.
على إثر تشكيل الحكومة تبقى الملكة على اتصال قريب بها ويزورها رئيس الوزراء كل أسبوع ويعقد معها اجتماعات تسمى جلسات استماع للتقارير المتعلقة بمجلس العموم. وتنظر إضافة إلى ذلك في أوراق الوزارات، ومحاضر الاجتماع فضلًا عن البرقيات والخطابات الصادرة من وزارة الخارجية، ولديها مكتب وهيئة سكرتارية يساعدانها على التعامل مع الوزارات والتعيينات الحكومية التي ينبغي حصول موافقتها عليها وكذلك المراسلات مع حكومات دول الكومنولث. وتقوم الهيئة نفسها بإعداد خطبها وترتيب زياراتها وارتباطاتها الأخرى.
نظام ألقاب الشرف. تُنشر قائمتان للشرف في كل عام إحداهما في يوم السنة الجديدة والأخرى في اليوم الثاني من شهر يونيو، يوم ميلاد الملكة وذكرى تتويجها. تحتوي القائمتان على الألقاب والامتيازات والأوسمة التي تمنحها الملكة شخصيًا خلال الاحتفالات التي تقام في قصر بكنجهام. ويشتمل نظام ألقاب الشرف على درجات الفارس والنبيل ودرجات أكثر تواضعًا مثل رتبة الإمبراطورية البريطانية وأوسمة متعددة للخدمة الطويلة والبسالة. انظر: النياشين والميداليات والأوسمة.