ورغم أن الملكة قد تختار عددًا قليلًا ممن تمنحهم الألقاب والأوسمة، فإن معظمها يُمنح بناء على توصية من لجان حكومية. ومن الناحية التقليدية، فإن أصحاب هذه الامتيازات يقابلون باحترام كبير، ويشغلون مواقع مهمة. هذا النظام مُعرَّض للنقد أيضًا لما يمثله أحيانًا من محاباة وانحياز.
الملكة تدعى إلى المشاركة في كثير من المناسبات والاحتفالات المهمة خلال السنة.
مقابلة الجمهور. تعقد الملكة إليزابيث الثانية خلال موسم الصيف اجتماعات ملكية خاصة في قصر بكنجهام، أو قصر هولي رودهاوس مقر الملكة الرسمي في أسكتلندا. وتصدر الدعوات إلى هذه الاجتماعات بتوصية من لجان معيّنة، وتعتبر أيضًا نوعًا من التشريف للمدعوين.
ومن المناسبات الأخرى التي تظهر خلالها الملكة أمام الجمهور سنويًا، مناسبة تحية العلم خلال عرض خاص للحرس الخيالة في وايتهول بلندن.
وتقوم الملكة وأعضاء العائلة المالكة بمئات الزيارات كل سنة إلى مختلف أنحاء المملكة المتحدة، أو يُدعون لرئاسة المناسبات المهمة كافتتاح مستشفى جديد أو تدشين سفينة. وتستقبل الملكة سفراء الدول المعتمدين في المملكة، وكذلك رؤساء الحكومات والدول الذين يزورون المملكة، كما تقوم الملكة بزيارات رسمية إلى الخارج يرافقها عادة زوجها الأمير فيليب.