فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18561 من 45140

وبدأ التراجع الجليدي الأخير منذ أقل من 20,000 سنة. ويتوقع معظم العلماء أن فترات مثلجية سوف تحدث مرة أخرى، حيث يعتقدون بوجود تغيرات منتظمة في مدار الأرض حول الشمس وفي زاوية ميلها، وقد يتسبب هذا في برودة تزيد بدورها من تشكيل كتل جليدية.

أثناء المثلجية تتكون كتل جليدية قارية تنمو سميكة وتنساب للخارج من مركزها. وفي أمريكا الشمالية كان المركز الرئيسي حول خليج هدسون، حيث واصل تراكم الثلج بين 2,400 و3,000م. وتسبب الضغط الناتج عن وزنه في أن ينساب الثلج للخارج في كل الاتجاهات. وقد غطى معظم أمريكا الشمالية حتى وديان نهري ميسوري وأوهايو حاليا.

وفي أوروبا كانت شبه الجزيرة الإسكندينافية مركزًا للمثلجية. انساب تراكم جليدي سمكه حوالي 3,000م إلى الجنوب الشرقي لحوالي 1,300كم حتى موسكو تقريبًا، وغطى أيضًا شمال إنجلترا والدنمارك وألمانيا. وانتشر على مساحة تعادل نصف حجم المثلجية في أمريكا الشمالية.

تأثير طبقات الجليد. تحوِّل الكتل الجليدية الكثير من الماء إلى ثلج مما يجعل مستوى سطح المحيط ينخفض 90م على الأقل. وحينما ينصهر الثلج ينساب الماء مرة أخرى إلى المحيط.

وحين تنتشر المثالج ببطء فإنها تدفع التربة والصخور السائبة مثل الجرافات العملاقة أمامها، فتترك حزوزًا (خدوشًا) على الصخور التي تحركت عليها. وتبقى التربة والصخور المحمولة حين يذوب الجليد مكونة ركامًا وتلالًا تُسمّى الركام الجليدي.

وحين ينصهر الجليد يترك فجوات ممتلئة بالماء مشكلة بحيرات من أمثال البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية والعديد من بحيرات فنلندا. وقد غمرت بعض الوديان المحتوتة بالجليد على شكل حرف U ـ التي تسمى الفيوردات ـ بمياه البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت