وفي المناطق الجنوبية يقوم الأبوان أحيانًا بتربية مجموعتين أو أكثر من الصغار أثناء فصل التكاثر. وفي البداية يظهر على صدر أفراخ العصفور الأزرق ريشٌ منقّطٌ يميل إلي اللون البني. وتتجمع العصافير الزرقاء في أسراب في فصل الخريف، ويتكون كل سرب من عشرة إلى خمسين عصفورًا. وتطير معظم العصافير الزرقاء التي تعيش في كندا وشمالي الولايات المتحدة إلى الجنوب وذلك في فصل الشتاء، وتعود في أوائل الربيع. ويهتم المحافظون على البيئة بمستقبل العصافير الزرقاء حيث انخفض عدد العصافير الزرقاء الشرقية بشدة منذ بداية القرن العشرين. ويعتقد علماء البيولوجيا أن أحد أسباب هذا الانخفاض العددي هو قدوم طائر العصفور المنزلي والزرزور من أوروبا. وتتنافس هذه الطيور مع العصافير الزرقاء على الفتحات الخاصة ببناء أعشاشها. وحتى العصفور الأزرق الجبلي أصبح أيضًا أقل انتشارًا مع أنه لا يتنافس مع العصفور المنزلي ولا الزرزور على الأعشاش. ويعتقد الكثير من علماء علم الأحياء أن الأنشطة البشرية هي التي أدَّت إلى مشكلات العصافير الزرقاء. وعلى سبيل المثال حوَّل الناس معظم أراضي الغابات المكشوفة إلى أراضٍ زراعية، وبذلك تسبَّبوا في نقص غذاء العصافير الزرقاء خاصة من العنب البري والفواكه.
انظر أيضًا: السمنة، طائر.