فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18653 من 45140

العظام المكسورة. قطع العظام يُسمَّى الكسر. وعندما ينكسر العظم، يجب إرجاعه بأسرع ما يمكن، وذلك بوضعه في الوضع الصحيح، حيث يوضع في الجبْس إذا كان ضروريا. يمسك الجبس العظم في مكانه بأمان. وعندما تنكسر العظمة لعدة أجزاء، يقوم الأطباء بربطها بسلك أو تشبك الأجزاء بعضها مع بعض حتى تلتئم. وفي معظم الحالات، تمسك نهايات العظام المكسورة بعضها مع بعض بوساطة دشبذ الكسر، وهو كتلةٌ من غضروف وعظم جديد. وبالتدريج، يحلّ العظم محل الدشبذ، وفي النهاية يلتئم الكسر. وتستغرق هذه العملية من أربعة أسابيع إلى سنة، وتعتمد على حجم العظم، ومكان الكسر وعمر المريض وصحته، وفي بعض الحالات، لا يلتئم الكسر من تلقاء نفسه. ويعالج الأطباء مثل هذه الكسور غير المتحدة برقعة عظمية أو باستخدام تيار كهربائيّ لتنبيه نمو العظم.

اضطرابات العظم. أكثر اضطرابات العظام شيوعًا تَخَلخُل العظم الشيخوخي الذي يعني مسامية العظام في كبار السن. تفقد العظام في الشيخوخة المعادن وتصبح ذات مسام. وتصبح العظام المسامية هشة وبطيئة الالتئام قياسًا بالعظام العادية عندما تنكسر. وتحتوي العظام في الطفولة على نسبة عالية من الكولاجين عنها في البلوغ، ولا يسهل كسرها عند الوقوع. ومن ناحية أخرى، تقوّي التمرينات العظام.

والتغذية غير الكافية من الكالسيوم، والفوسفات، أو فيتامين د، تجعل عظام الشخص رخوةً. وتُسمَّى هذه الحالة في الأطفال الكساح، وفي البالغين تلين العظام. ويحدث تحطُّم العظم في حالة التهاب العظام الكيسيّ بوساطة الخلايا ناقضة العظم. وينتج عن زيادة نشاط الغدة جنبية الدرقية التي تفرز هورمونًًا ينبه الخلايا ناقضة العظم لتأكل العظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت