وقبل الخمسينيات من القرن العشرين، كان يتعين على معظم المصابين بالشيزوفرينيا البقاء في المستشفيات العقلية. ومنذ ذلك الوقت اكتشف العلماء عقاقير توقف عمل الدوبامين، وهو ناقل عصبي، في خلايا عصبية معينة. وفي معظم الحالات، فإن هذه العقاقير لا تقضي على الشيزوفرينيا، لكنها غالبًا تقلل الأعراض؛ وبالتالي يستطيع المرضى مغادرة المستشفى. وبالإضافة إلى ذلك فإن العلاج النفسي، وبرامج إعادة التأهيل، يمكن أن تساعد المرضى على البقاء خارج المستشفى. وهناك عدد قليل من المرضى لا يستجيب للعلاج ويتعين عليهم البقاء في المستشفى.
انظر أيضًا: الأمراض العقلية.