ويبدع صائغو الفضة في صناعة أشياء فنية كثيرة من الفضة. وتدخل الفضة في صناعة المعدات الكهربائية والإلكترونية أيضًا لصناعة الرقائق الدقيقة والأسلاك، والأدوات الأخرى لأن الفضة توصل الكهرباء أفضل من الفلزات الأخرى. ويستخدم الجراحون صفائح رقيقة، وأسلاكًا، وأنابيب شفط دقيقة مصنوعة من الفضة أثناء الجراحة، لأن الفضة تساعد على قتل البكتيريا. ويملأ أطباء الأسنان التجاويف بملغم الفضة، وهو خليط من الفضة والقصدير والزئبق، وتستخدم سبائك الفضة ـ الكادميوم ـ في صناعة أسطح الارتكاز، كما تضاف الفضة أيضًا إلى الذهب الذي يستخدم في صناعة المجوهرات.
ومركبات الفضة أيضًا لها استخدامات كثيرة. وتتضمن مركبات الفضة القليلة نترات الفضة وبروميد الفضة بالإضافة إلى أكاسيد الفضة. وتعد نترات الفضة إحدى مركبات الفضة القليلة التي تذوب في الماء، وتستخدم لعمل طلاء الفضة ومرايا الفضة. ويؤدي بروميد الفضة دورًا مهمًا لكونه مادة حساسة للضوء في الأفلام الضوئية. انظر: التصوير الضوئي.
ويستخدم يوديد الفضة مادة بذر تنثر فوق السحاب، فتسبب نزول المطر اصطناعيًا. وتستخدم أكاسيد الفضة في صناعة البطاريات، وذلك لصناعة بطاريات صغيرة وقوية للآلات الحاسبة، ومعينات السمع، والساعات.
خواص ّالفضة. العدد الذري للفضة 47 ووزنها الذري 107,8682، وتنصهر عند درجة 961°م، وتغلي عند درجة 2,193°م، وكثافتها نحو 10,49 جم للسنتيمتر المكعب. انظر: الكثافة.
وتعكس الفضة 95% من الضوء الذي يقع عليها، مما يجعلها أكثر الفلزات لمعانًا. وتوصل الفضة الحرارة والكهرباء أفضل من أي فلز آخر. وهي تلي الذهب فقط في قابليتها للسحب (قابليتها على الانسحاب على هيئة أسلاك دقيقة) وقابليتها للطرق (قابليتها على أن تطرق لتشكيلها على أنماط عديدة) .