فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23570 من 45140

كما تسمى حركة المياه علوًا وانخفاضًا بتيار المد والجزر، فعندما تتحرك المياه باتجاه الساحل أو اليابس تدعى هذه الحركة تيار الارتفاع. وعندما ترجع المياه نحو البحر تُسمى هذه الحركة تيار الانخفاض. ويختلف مدى المدّ والجزر من يوم إلى آخر وفق موقع الشمس والقمر. فعندما تقع جاذبية الشمس والقمر على خط واحد ـ عندما يكون القمر بدرًا أو هلالًا ـ فإن المد يرتفع بصورة أعلى من المعتاد. وهذا النوع يسمّى المد التام. وعندما تقع جاذبية الشمس على زاوية قائمة لجاذبية القمر ـ وهذا يحدث عندما يكون القمر في ربعه الأول أو ربعه الأخير، فإن المد في هذه الحالة لا يتجاوز المدّ العادي، ويسمى هذا النوع مد المحاق.

كما تعمل طبيعة السواحل نفسها على حدوث تباين كبير في هذا المدى، حيث يبدو المدى واضحًا جدًا في الخلجان والممرات البحرية الضيقة. فعلى سبيل المثال، يصل المدى بين المد والجزر في خليج فندي بكندا أحيانًا إلى 15م حيث تدخل المياه إلى نهر بتيتكودياك على شكل حواجز مائية يصل ارتفاعها إلى نصف متر.

يؤدي شكل وحجم وعمق البحار والمحيطات دورًا كبيرًا في اختلاف حركات المد والجزر. ففي المحيط الأطلسي يحدث المد والجزر مرتين كل يوم. بينما يختلف الوضع في بعض جزر المحيط الهادئ فيحدث مدّ مختلط حيث يرتفع الماء في اليوم الواحد مرتين مع حالة جزر منخفض قليلا بينهما، ثم جزر في غاية الانخفاض. وعند سانت ميشيل في ألاسكا وبعض المناطق على امتداد خليج المكسيك يحدث مدّ واحد، يتلوه جزر في اليوم الواحد. ويتميز البحر الأبيض المتوسط بقلة حدوث حالات المد والجزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت