الأسلحة المضادة للطائرات. استخدم المدفع الرشاش براونينج عيار 0,50 (12ملم) سلاحًا مضادًا للطائرات في الحرب العالمية الثانية إما منفردًا أو في مجموعات ثنائية أو رباعية. كما طورت أيضًا مدافع آلية مضادة للطائرات ذات عيارات كبيرة تطلق قذائف متفجرة. وقد استخدم المدفع السويسري الصنع أورليكون عيار 20ملم على سفن البحرية الأمريكية، وهو مدفع ذاتي التلقيم، ذاتي الرمي يرمي 600 طلقة في الدقيقة.
المدافع الرشاشة في الحربين العالميتين الأولى والثانية. كان المدفع الرشاش الثقيل (أقصى يسار الصورة) أكثر سلاح مدمر في الحرب العالمية الأولى. أما المدافع الرشاشة التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية فتشمل مدافع رشاشة خفيفة (إلى اليمين) والرشاش الخفيف أم 3 الذي يحمله الجندي الواقف.
نبذة تاريخية. ظهر أول نوع من المدفع الرشاش في القرن السادس عشر الميلادي، وكان يشتمل على عدة مدافع مربوطة معًا على شكل حزمة أو موزعة في صف واحد. وبفضل آلية خاصة جهزت بها السبطانات، كانت المدافع تطلق كلها في آن واحد، أو واحدًا تلو الآخر. ومنذ ذلك الحين لم يتم إحراز نجاح يذكر حتى اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية (1861 ـ 1865م) التي ظهرت خلالها المدافع الرشاشة السريعة الرماية. وفي الحرب الفرنسية ـ البروسية (1870ـ 1871م) استخدمت مدافع عملية، سريعة الإطلاق وآلية الأداء، حيث كان يشغلها الجنود بأذرع تدار بالأيدي. ومن بين تلك المدافع الرشاشة الأكثر نجاحًا رشاش مونتجني ميتريوز الفرنسي ورشاش جاتلنج الأمريكي.
وفي عام 1883م، طور هيرام مكسيم، المكتشف الأمريكي المولد، أول مدفع رشاش آلي بالكامل ووجد رواجًا واسعًا. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى كانت عدة أنواع من المدافع الرشاشة قد ظهرت إلى حيز الاستخدام.
انظر أيضًا: ماكسيم؛ الحرب العالمية الأولى.