أما في نظام الارتداد، فإن المغلاق يغلق على السبطانة عند الرماية بالمدفع، وتبقى هذه الأجزاء جميعًا في وضع الإغلاق أثناء رجوعها إلى الوراء تحت ضغط الغاز. وهذه الحركة توفر الطاقة اللازمة لتشغيل المدفع.
المدفع الرشاش أم 60 السلاح الرئيسي للمشاة، يمكن أن يطلق من الخصر أو الكتف أو من منصة.
الأسلحة الأرضية. يعتبر المدفع الرشاش أم 60 عيار 7,62ملم سلاح مشاة رئيسيًا، وهو سلاح يبرد بالهواء ويعمل بالغاز، ويرمي حوالي 600 طلقة في الدقيقة. وقد حل المدفع الرشاش أم 60 محل المدفع الرشاش براونينج الذي كان سلاحًا مهمًا في الحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الكورية.
أسلحة الطائرات. مع نهاية الحرب العالمية الأولى، رُكِّب عدد من المدافع الرشاشة على الطائرات، وتشمل أنواع تلك المدافع فايكرز وماكسيم وهوتشكيس وكولت ـ مارتن ولويس. وقد جهزت بعض المدافع الرشاشة خصيصًا للرمي من خلال المحركات المروحية.
وفي الحرب العالمية الثانية، حملت المقاتلات والقاذفات مدافع رشاشة لتسليح نفسها، كما حملت مدافع آلية يصل عيارها إلى 20ملم. أما أثناء الحرب الفيتنامية، فقد كانت الطائرات المروحية المسماة المركبات المسلحة تحمل إما مدافع رشاشة أو مدفعًا عاديًا. وفي يومنا هذا، تحمل معظم الطائرات المقاتلة والمركبات المسلحة صواريخ جو ـ جو أو جو ـ أرض، على حين تستخدم القاذفات مدافع رشاشة مركبة في مجموعات ثنائية أو رباعية على أبراج تعمل بالقدرة الكهربائية. ولمدفع الفولكان عيار 20ملم المحمول على الطائرة ست سبطانات دوارة، مما يمكنه من إطلاق أكثر من طن واحد من المعادن والمتفجرات في الدقيقة.