فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23630 من 45140

طريقة القالب الواحد. تصنع معظم سبطانات المدافع في الوقت الحاضر بطريقة القالب الواحد، حيث ينتج منها فولاذ شديد الصلابة. وبهذه الطريقة يمكن صناعة سبطانة قوية للغاية، حيث يسلط ضغط عال جدًا من داخل السبطانة، ومن جرائه يتمدد السطح الداخلي ويكبر القطر الداخلي. وعند إزالة الضغط يتقلص السطح الخارجي إلى قطره المحدد ضاغطًا على السطح الداخلي الذي يبقى على قطره الأوسع، فتنضغط السبطانة من الداخل فتزداد صلابة. وتسمى هذه طريقة العمل على البارد أو الإبلاء الذاتي. وبعد أن تتشكل السبطانة يتم زيادة صلابتها بتطويعها بالتسخين والتبريد البطئ، وبعد ذلك تصقل السبطانة بالصنفرة حسب مواصفاتها ومقاييسها المقررة من الداخل.

التحزيز. بعد إتمام تصنيع المدفع وتجميعه، يتم تحزيز السبطانة من الداخل. وفي بعض الأحيان بدلًا من تحزيز جوف السبطانة يتم تصنيع بطانة فيها لولبات، ويتم تلبيسها للسبطانة من الداخل، ولهذه الطريقة حسنة واحدة، حيث يمكن تبديل البطانة بأخرى جديدة عندما تتآكل الأولى بسبب الرماية الكثيرة. ولكن هذه الطريقة توقفت بسبب تكاليف التصنيع الباهظة.

نبذة تاريخية

مدفع هاوتزر ذاتي الحركة (أعلى) محمول ولا يحتاج لسحب. وهذا المدفع من عيار 155ملم، يستطيع أن يرمي قذائف زنة 43كجم لمسافة15كم.

استخدمت المدفعية للمرة الأولى في القرن الخامس عشر الميلادي بوساطة الفرنسيين ضد الإنجليز في عام 1450م، واستخدمها العثمانيون في الحملة النهائية لفتح القسطنطينية تحت قيادة محمد الثاني عام 1453م. وانتشر استخدام المدفعية بعد ذلك، وازدادت دقة وتأثيرًا وأدت دورًا متزايدًا في المعارك مع مرور الزمن. وكان نابليون أول جنرال جمع مدفعيته في بطارية كبيرة لتصبح قوة مؤثرة في ميدان المعركة، وقد حشد نيران مدفعيته على منطقة واحدة في خطوط العدو، ثم دفع قواته لتقتحم ذات المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت