فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23711 من 45140

يشكل قطاع الخدمات العصب الرئيسي لاقتصاد المدينة المنورة التي تعيش في مواسم دائمة حيث تستقبل المدينة كل عام نحو مليوني حاج فضلًا عن مئات الآلاف من الزوار الذين يفدون للصلاة في المسجد النبوي على مدار السنة. كما ينشط قطاع الزراعة، حيث تتمتع الحرات البركانية بتربة خصبة ومياه عذبة وفيرة، وتشتهر المدينة بإنتاج أكثر من 20 نوعًا من التمور الجيدة. وتشهد الصناعة الحديثة فيها نموًا متزايدًا في الآونة الأخيرة لإنتاج الهدايا التذكارية مثل المسابح وسجاجيد الصلاة. ومن أهم روافد الاقتصاد الأخرى في المدينة الزراعة والصناعة والتجارة

مزارع النخيل تنتشر في المدينة المنورة.

الزراعة. عرفت المدينة منذ القدم بأنها واحة زراعية، مما جعلها دائمًا موطنًا للهجرات المختلفة، فقد كانت الزراعة أهم مظاهر الاستثمار بها. تهيأت للمدينة ظروف طبيعية مواتية تمثلت في: موارد مائية كافية نسبيًا، وتربة على قدر من الخصوبة مستمدة من الرواسب البركانية التي تجرفها السيول من الحرار المحيطة. تتوزع أماكن الزراعة كبقع متناثرة في قباء وقربان والعوالي والعيون والعنابس والجرف وعرصات العقيق، بالإضافة إلى الأماكن الخصيبة من الحرتين الشرقية والغربية. كانت المدينة تنتج إنتاجًا وفيرًا من الفواكه والشعير والخضراوات ونباتات وأعشاب العطارة والبرسيم، فضلًا عن 20 نوعًا من التمور الجيدة، وقد تدهور الإنتاج الزراعي بعض الشيء في الآونة الأخيرة، إلا أن السياسة الزراعية الحالية في المملكة العربية السعودية تسعى لتحسين الظروف الملائمة للزراعة بحفر الآبار وتحلية المياه وتشجيع المزارعين واستخدام أحدث أساليب الزراعة لتحقيق أعلى درجة من الاستثمار الزراعي. كما وضعت نظامًا واضحًا للتسليف الزراعي، واتخذت برنامجًا لتدريب الأيدي العاملة وجذبهم للعمل الزراعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت