ويسير الصينيون في إندونيسيا في هجاء أسمائهم على نمط ألماني. ولذلك فإن الذي يكتب لي في ماليزيا يكتب ليي في إندونيسيا، والذي يكتب ياب في ماليزيا يكتب جاب في إندونيسيا، وهكذا. كما غير كثير من المواطنين الإندونيسيين من أصل صيني أسماءهم إلى أسماء إندونيسية.
أما الصينيون الذين يعيشون في الفلبين فغالبًا ما يتبعون نظامًا صينيًا للأسماء مع وضع اسم العائلة في البداية. ويختلف هجاء بعض الأسماء عن ذلك المستخدم في ماليزيا وسنغافورة .
نبذة تاريخية عن أسماء العائلة
البدايات. يُعتبر الصينيون من أوائل الشعوب المعروفة بأن لدى كل فرد منهم أكثر من اسم. ويقال إن الإمبراطور فوكسي قد أصدر قرارًا باستخدام أسماء العائلة نحو 2852 ق.م. فغالبًا ما يكون للصينيين ثلاثة أسماء: اسم العائلة، ويأتي في البداية ومصدره إحدى الكلمات البالغ عددها 438 كلمة، والتي تكون القصيدة الصينية المقدسة. ويتبع ذلك باسم جيلي يُؤْخَذ من قصيدة تتكون من 20 - 30 كلمة تتبناها كل أسرة ، ثم أخيرًا اسم لبني يوازي الاسم الأول.
كان الرومان في العصور المبكرة يستخدمون اسمًا واحدًا، ولكنهم استخدموا بعد ذلك ثلاثة أسماء، أولها اسم التعريف بالنسبة للشخص، ثم يأتي بعده الاسم الثاني الذي يشير إلى العشيرة أو الجماعة القرابية، وأخيرًا يأتي اسم العائلة، والذي يشير إلى الأسرة أو العائلة. فالاسم الكامل لقيصر على سبيل المثال هو غَيوس يوليوس قيصر وكان يضاف أحيانًا اسم رابع تلويحًا إلى عمل مثالي أو حدث جلل مرتبط بالشخص. ومع سقوط الإمبراطورية أصبحت أسماء العائلة متضاربة، وبدأت الأسماء المفردة تعود من جديد.
أصول ومعاني بعض الأسماء الشائعة في أنحاء متفرقة من العالم. والكثير من هذه الأسماء يضرب بجذوره عبر الزمان إلى درجة أن الباحثين يتوصلون إلى معنى بعضها من خلال التخمين فقط.
الأصل
المعنى
الأصل
المعنى
أحمد
عربي
كثير الحمد
راشيل
عبري
شاه