تيوتوني
حاكم المنزل
حسن
عربي
جميل
هو
صيني
طيب
حسين
عربي
جميل (من حَسَن)
هيروشي
ياباني
كريم
دوجلاس
سلتي
مياه سوداء
هيلين
يوناني
ضوء
دوروثي
يوناني
هبة الإله
والتر
تيوتوني
حاكم قوي
ديبور
عبري
نحلة
دينيس
يوناني
إله الخمر عند الإغريق
وليم
تيوتوني
إرادة، خوذة
العصور الوسطى. بدأت أسماء العائلة تعود من جديد في أوروبا في شمالي إيطاليا نحو القرن العاشر الميلادي، وأصبحت شيئًا مألوفًا في القرن الثالث عشر الميلادي تقريبًا. فقد بدأ النبلاء يستخدمون أسماء العائلة ليميزوا أنفسهم عن عامة الناس. وكان النبلاء يجعلون هذه الأسماء وراثية، وأصبحت تنتقل من الأب إلى الأبناء. وبهذه الطريقة، كان النبلاء يلفتون الاهتمام إلى أجدادهم، وأصبح اسم العائلة علامة على الشخص ذي التربية الحسنة، ومن ثم بدأ عامة الناس يتبنون نفس السلوك أيضًا.
وفي أوروبا، ظهرت أسماء العائلة في الأسر الثرية والنبيلة، ولم يكن استخدام اسم العائلة وراثيًا في البداية، ولكنه كان مجرد وصف للشخص. وعلى سبيل المثال، فإن ابن الشخص المسمى روبرت جونسون، يمكن أن يسمى هنري روبرتسون أو هنري بن روبرت.
أصل أسماء العائلة
من الصعب إجراء تصنيف يسير لأسماء العائلة، وذلك بسبب التحريف الذي أصاب عمليات الهجاء والنطق، والتغيرات التي طرأت عليها. فالكثير من الكلمات القديمة أصبح لها الآن معان مهجورة، أو كان لها معان مهجورة في الماضي. فقد كان هجاء الأسماء لسنوات طويلة يَعْتَمد على اجتهاد الكاتب؛ فالاسم الواحد يُمْكن أن يُكْتبَ بطرق مختلفة في الوثيقة نفسها. وبعض الأسماء يبدو وكأنه يأتي من كلمات إنجليزية، ولكنه ينتمي إلى لغة أخرى. وغالبًا ما تتغير الأسماء الأجنبية إلى كلمات أكثر شيوعًا، فالاسم الألماني روجنفيلدر (والذي يعني الذي يسكن في حقل الغجر أو بالقرب منه) يصبح في أمريكا روكفلر.