الاغتسال للاسترخاء والمتعة. مشهور في كثير من البلدان، ففي اليابان يغتسل الناس قبل أن يغمروا أجسادهم في مغطس يحتوي على ماء ساخن وذلك لأن المغطس هنا يُستخدم في عملية الاسترخاء فقط. وذاعت شهرة المغاطس الساخنة في الولايات المتحدة خلال السبعينيات من القرن العشرين. وهذه المغاطس عبارة عن مغاطس خشبية كبيرة يغطس بداخلها شخصان أو أكثر، حيث ينقعون أجسادهم في ماء ساخن بالبخار.وغالبا ما نجد أن معظم المغاطس الساخنة تكون في العراء. ويمكن لمغطس يبلغ طوله 1,8م أن يضم بين جوانبه ثلاثة عشر شخصًا. وتحتوي معظم المغاطس الساخنة على جهاز سخان للحرارة ومصفاة ومضخة. وتعمل المضخة على دوران الماء.
الاغتسال الدينيّ. تدعو كثير من الأديان إلى الاغتسال قبل أو خلال أداء الشعائر الدينية. فقد أوجب الدين الإسلامي الغُسْل (الاغتسال) ـ بتعميم البدن بالماء ـ على كل مسلم في حالات كثيرة منها خروج المني والإيلاج وانقطاع دم الحيض والنفاس والموت، والكافر إذا أسلم. والغسل أيضًا مستحب في أشياء كثيرة. انظر: الصلاة.
ومن المحتمل أن يكون القدماء هم الذين بدأوا بعادة التنظيف الدينيّ، وكانوا يؤمنون بأنهم يجب أن يتطهروا بالاغتسال بعد ملامستهم للميت أو فاقد العقل، اللذين كان يُعتقد بأنهما غير نظيفين. أما الهندوس فهم ينظرون إلى نهر الجانج على أنه نهرٌ مقدسُ ولذا فهم يغتسلون في مائه لتطهير أنفسهم. أما المرضى منهم، فيرتادون النهر آملين في أن تشفيهم مياهه.
ويحتفل النصارى بدخول شخص ما إلى الديانة النصرانية باحتفال يطلق عليه اسم التعميد. ويُعَمَّدُ الشخص بتغطيسه في الماء أو بِرَشِّه به كرمز لغسل الذنوب.
الحمامات العامة كانت شائعة في روما القديمة لأن الأثرياء فقط هم الذين كانوا يملكون القدرة على حيازة حمَّامات خاصة. ويحتوي الحمَّام الشعبي النموذجي في الإمبراطورية الرومانية على غرف للحمَّامات الدافئة والباردة.