الانتخابات الأولية المفتوحة والمغلقة. يُعتبر الانتخاب مغلقًا حينما يتحتم على الناخب أن يختار حزبًا ما، إما عند تسجيله للاقتراع أو خلال الاقتراع نفسه. ويقوم أعضاء الحزب بالاقتراع على مرشحين من حزبهم فقط، فتصبح المنافسة في حزبهم مغلقة بالنسبة لأعضاء الأحزاب الأخرى. أما الانتخاب من النوع المفتوح، فيتسلم الناخب تذكرة انتخابية بها كل الأحزاب المشتركة في الانتخاب، ويختار الحزب والمرشحين داخل حجرة الاقتراع الشامل. وفيه يختار الناخب مرشحين من أحزاب مختلفة.
الانتخابات الأولية اللاحزبية. تُستخدم هذه الانتخابات لمجالس إدارات المدارس القضائية والانتخابات المحلية. وهنا يتم تسجيل المرشحين في الاقتراع دون أي إشارة لانتمائهم السياسي. ويختار الناخب أحسن المرشحين على أساس مواهبهم من الفائزين بأعلى الأصوات فيما بينهم في الانتخابات العامة.
انتخابات الرئاسة التمهيدية. وهي مستخدمة في أكثر من نصف عدد الولايات الأمريكية، لاختيار ممثلين لحضور المؤتمر القومي للحزب. ويقوم كل مرشح عندما يدخل الانتخابات بتقديم قائمة بعدد المندوبين، الذين تعهدوا بمساندته في المؤتمر. ويقوم أعضاء الحزب بإعلان اختيارهم لتعيين مرشح الرئاسة بالتصويت لمجموعة المندوبين الموالين لهذا المرشح. وُتعقد الانتخابات التمهيدية لاختيار ثلثي المندوبين في الشهور الأولى لعام انتخابات الرئاسة.
نبذة تاريخية. قبل استخدام أسلوب الانتخابات التمهيدية، كانت الأحزاب السياسية تعين مرشحيها في مؤتمرات الحزب واجتماعات تعيين مرشح الرئاسة. وكثيرًا ماقام رؤساء الأحزاب السياسية بالتلاعب والاتفاقات المشبوهة لصالح مرشحين بعينهم، ليفوزوا بالأصوات الكافية، فانقلب الناس معادين لنظام مؤتمر تعيين مرشح الرئاسة، لكونه غير ديمقراطي ويمكن إفساده. وطالبت حركات الإصلاح باستبعاد تحكُّم الزعماء السياسيين، وإسقاط نظام مؤتمر تعيين المرشحين للرئاسة.