فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6595 من 45140

وقد تمَّ اتباع أنماط متغيرة من الصيغة الأساسية لتركيب البارود الأسود لأغراض خاصة. والبارود عديم الكبريت يحتوي على نسبة 70% من نترات البوتاسيوم و30% من الفحم، ولايحتوي على الكبريت. وهو أقل قوةً من البارود الأسود. ولكنه يُحدث تآكلًا (تَلفًا تدريجيًا) أقل في ماسورة المدفع. وفي بعض الأحيان، وعند استعمال البارود الأسود التجاري في الألعاب النارية وعمليات التفجير، يُستبدل بنترات البوتاسيوم نوعٍ من نترات الصُّوديوم الأقل كُلْفَة. والواقع أن استعمال البارود الأسود له عدة مضارّ من بينها التآكل والقذارة وكميات الدُّخان الكبيرة. وقد أمكن التخلص من هذه المشاكل إلى حد كبير بالحصول على البارود عديم الدخان. والعنصر الرئيسي في هذه الأنواع من البارود هو النتروسليلوز. كذلك يحتوي البارود عديم الدخان على أملاح النترات والمواد المضافة. وفي أنواع أخرى تسمى البارود الغرواني، يذاب النتروسليلوز في النتروجليسرين.

نبذة تاريخية. من المحتمل أن يكون سكان آسيا هم أول الناس الذين توصَّلوا إلى معرفة الخواصّ التفجيرية للملح الحجري والكبريت. ثم انتقلت هذه المعرفة غربًا، عن طريق الاحتكاك بالعرب، لتصل في النهاية إلى أوروبا في القرن الثالث عشر الميلادي. وفي الواقع، كان للبارود تأثيره في التغييرات التي حدثت في النظام الاجتماعي في أوروبا في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، ذلك لأن النظام الذي كان قائمًا والمعروف باسم نظام الإقطاع كان يعتمد جزئيًا على القلاع المبنية من الحجر للدفاع عن ضِياع اللوردات والنُّبلاء. ولم تكن تلك القلاع قادرةً على الصُّمود أمام هجمات قذائف المدافع الثقيلة المقذوفة بوساطة البارود. انظر: الإقطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت