وسترن يونيون عبر الأطلسي. بحلول عام 1861م كان وسترن يونيون قد قام بمد شبكة كبيرة للبرق. وأصبحت هناك شبكة عبر الأطلسي مع حلول عام 1866م. وتم استخدام سفينة اسمها جريت إيسترن ـ أكبر السفن في تلك الأيام ـ في مد الكبل بطول 3,200كم. وكان رجل الأعمال الأمريكي سيرس فيلد ومساعدوه البريطانيون والأمريكيون مسؤولين عن هذا النجاح. أما عالم الطبيعة البريطاني لورد كلفين فقد قدم كل النصائح العلمية والتقنية من أجل هذا العمل. انظر: الكبل.
أسرع وأفضل خدمة. ساعد التقدم في البرق على زيادة سعة الخط الفردي، وكذلك سرعة نقل الرسائل وتبادلها. بدأ العمل بالنظام المزدوج بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1872م. وهذا النظام يتيح إمكانية إرسال رسالتين على خط واحد في نفس الوقت عن طريق إرسال رسالة في كل اتجاه، وبعد ذلك بعامين تمكن المخترع الأمريكي توماس أديسون من تطوير نظام رباعي يستطيع التعامل مع أربع إشارات في آن واحد، وتمكن العالم الفرنسي إميل بودو من تطوير نظام إرسال متعدد (متقابل) يستطيع التعامل مع خمس إشارات في المرة الواحدة، ثم بدأت شركة وسترن يونيون في عام 1915م في استخدام نظام قادر على دمج ثماني إشارات في آن واحد.