وفي عام 1902م، أمر الرئيس تيودور روزفلت بترميم المبنى وإعادة بناء الشرفة الشرقية، كما أضاف الجناح الرئاسي المجاور للشرفة الغربية. وبعد ذلك، قام الرئيس فرانكلين روزفلت بتوسيع الجناح الغربي وأضاف إليه حمام سباحة داخليًا، كما قام أيضًا بتوسيع الجناح الشرقي.
إعادة البناء والتجميل. تمت إصلاحات وترميمات واسعة للقصر إبان فترة رئاسة الرئيس هاري س. ترومان من عام 1948 إلى 1952م. واستخدم القائمون على تلك الإصلاحات الصُّلب والإسمنت المسلح لتقوية هيكل قصر الرئاسة الذي كان قد تدهور إلى درجة تنبئ بالخطر. وقد استُكمل بناء الطابق الثالث ليصبح دورًا كاملًا وأضيف إلى الرواق الجنوبي شرفة بالطابق الثاني لاستعمال الرئيس الخاص. وتم توسيع الطابق تحت الأرضي، وارتفع عدد غرف القصر من 125 إلى 132 غرفة. لكن القاعات التاريخية المعروفة للشعب الأمريكي بقيت كما كانت دون أي تغيير أساسي حتى عهد إدارة الرئيس جون كنيدي، عندما عيَّنت زوجة الرئيس عام 1961م لجنة للفنون الجميلة، لتقوم بإعادة تصميم غرف البيت الأبيض إلى ما كانت عليه أصلًا. وفي نفس العام، أسست جمعية البيت الأبيض التاريخية لإعداد ونشر كتب إرشادية عن القصر وشراء قطع أثاث تاريخية للبيت الأبيض. كما تكونت لجنة للمكتبة لتزويد مكتبة البيت الأبيض بالكتب التى تمثل الفكر الأمريكي عبر تاريخ البلاد.
في عهد الرئيس نيكسون، حدثت تغييرات أساسية أخرى في غرف المبنى التاريخية. فابتداء من عام 1970م، أخذت زوجة الرئيس نيكسون على عاتقها مهمة الاستمرار فيما بدأته زوجة الرئيس كنيدي من جهود، لإعادة تصميم غرف البيت الأبيض إلى ما كانت عليه في القرن التاسع عشر الميلادي.