صنّف العرب العديد من المؤلفات في هذا الفن، تناولت أصناف الجوارح وألوانها وأجناسها وَجيِّدها ورديئها وتَضْرية كل نوع منها وطبائعها وأمراضها وعلاجها وإضمارها. ومن جملة ما كُتب عن فن البيزرة كتاب الكافي في البيزرة لعبد الرحمن البلدي (حوالي 576هـ، 1180م) وكتاب الجوارح لعبد الله البازيار و المنصوري في البيزرة (645هـ، 1247م) . ولعل من أفضل ما يشير إلى رقي هذا الضرب من الفنون قول البلدي في الكافي (مداراة الجوارح علم دقيق لا يفهمه إلا الذكي الفطن اللبيب، وهو من آداب الملوك والسلاطين والعظماء، ومن أعظم لذّاتهم وأكبر راحتهم ومفاخرهم) . ومن الكتب الحديثة في هذا الفن كتاب رياضة الصيد بالصقور للشيخ زايد آل نهيان.