فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7833 من 45140

أبحاث الطب البيطري أدت إلى زيادة المعلومات عن العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان. يدرس هؤلاء الأطباء قردًا آسيويًا (مكاك) ليتعرفوا الأمراض المعدية المشتركة بين الإنسان والقردة.

التعليم البيطري. يتلقى طالب الطب البيطري في البداية ـ وعلى مدى عام أو عامين علومًا أساسية، مثل الكيمياء والكيمياء العضوية وعلم الحيوان وعلم النبات والفيزياء والرياضيات. ثم يبدأ بعد ذلك في دراسة العلوم قبل السريرية، مثل التشريح وعلم الأنسجة ووظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية. ثم ينتقل إلى دراسة العلوم الممهدة للدراسات السريرية، ومنها علم الأمراض (العام والخاص) وعلم التغذية والوراثة وتربية الحيوان وعلم الأحياء الدقيقة الذي يشمل علوم الجراثيم والفيروسات والطفيليات وغيرها من علوم الإنتاج الحيواني وإنتاج الدواجن والأسماك. وفي السنوات الدراسية الأخيرة يبدأ في تعلم المواد السريرية كالطب البيطري والجراحة وعلم الدواء والطب الوقائي والطب الباطني وغيرها من المواد مع التدريب العملي والميداني بحيث يصبح مؤهلًا لممارسة مهنة الطب البيطري. فالطب الباطني يعمل على تشخيص ومعالجة الأمراض التي تصيب الحيوانات. أما الطب الوقائي والصحة العامة فيعنيان بالوقاية من الأمراض والسيطرة عليها خاصة تلك الأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان معًا. أما الجراحة البيطرية فتشمل معالجة الجروح، وجبر الكسور واستئصال بعض أجزاء الجسم، كما تشمل التقنيات المتعلقة بالطب الإشعاعي وعلم التخدير والتوليد وعلاج الكساح وحالات الضعف العامة. ويتخصص معظم الأطباء البيطريين بعد تخرجهم في أحد المجالات التخصصية العديدة في الطب البيطري كأن يتخصص مثلًا في أمراض الحيوانات في المناطق الحارة، أو مكافحة الأوبئة، أو الصيدلانيات إلى غير ذلك. كما قد يتخصص بعضهم في معالجة الحيوانات المنزلية الصغيرة أو في الحيوانات البرية التي تعيش في الأسر مثل حدائق الحيوانات أو تلك التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت