فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7834 من 45140

تعيش في المحميات وغيرها. وقد تطورت تخصصات هذه المهنة ـ خصوصًا بالنسبة للحيوانات المنزلية ـ فشملت تخصصات دقيقة مثل أمراض العيون والأسنان والأورام، بل وحتى أمراض الشيخوخة في الحيوانات. ومن هنا فقد كانت لهم مساهمات عديدة في تطور العلوم الطبية وتقاناتها بشكل عام.

يأتي في مقدمة المسؤوليات التي يضطلع بها الطبيب البيطري المحافظة على الثروة الحيوانية ـ بما في ذلك الثروة الداجنة والسمكية ـ وحمايتها من الأمراض والأوبئة مما له أهمية اقتصادية علاوة على ضمان توفر الغذاء للإنسان. كما أنه يؤدي دورًا رئيسيًا في حماية الإنسان من الأمراض المشتركة التي تنتقل إليه من الحيوانات. ويعمل على رعاية الحيوانات المنزلية حفاظًا على صحتها وصحة أصحابها. وقد حدثت تغيرات وتطورات كثيرة في مهنة الطب البيطري، فتعداد سكان العالم آخذ في الزيادة حيث يبلغ عدد سكان العالم حاليًا حوالي 6 بلايين نسمة، ويتوقع أن يبلغ عددهم نحو 2,8 بليون نسمة خلال ربع القرن القادم. ويتمركز حوالي 90% من تلك الزيادة في البلدان النامية مما يؤثر بشكل سلبي على كمية الغذاء المتوفرة، ويؤدي إلى تدهور البيئة وزيادة معدلات الهجرة من الأرياف إلى التجمعات الحضرية. وقد أدى ذلك كله إلى زيادة أهمية الحيوانات الأليفة والبرية وحيوانات المزارع وبالتالي أهمية الطب البيطري. وتغيرت أنماط الإنتاج الحيواني وأنظمته، وتم تطوير طرق الإنتاج الحيواني، مما أدى إلى تداخل عوامل التغذية والإجهاد والبيئة وإدارة الحيوان ـ فضلا عن العوامل الوراثية ـ مع عوامل الصحة والمرض، مما يضع عبئًا متزايدًا على مهمة الطبيب البيطري، وتوجيه المزيد من الاهتمام إلى توفير الاحتياجات الصحية المناسبة لمشروعات الإنتاج الحيواني الحديثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت