فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 155

عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَلاَةً ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ. [1]

وعَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْهَا ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ ، قَالَ: الرُّبُعُ ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، قَالَ: النِّصْفُ ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، قَالَ: الثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجْعَلُهَا كُلَّهَا لَكَ ؟ قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ" [2] ."

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا" [3]

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ:"إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: إِنَّ رَبِّكَ ، يَقُولُ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ ، أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا ، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا" [4]

وعَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرُقُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْسًا وَلا أَظْهَرَ بِشْرًا مِنْكَ فِي يَوْمِكَ هَذَا ، فَقَالَ: وَمَا لِي لا تَطَيبُ نَفْسِي وَلا يَظْهَرُ بِشْرِي ، وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلاةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ" [5] ."

وعن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ" [6]

وعَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَعَلَى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِهَا ، قَالَ:"وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا ، فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ ، أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَكَفَّرَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [7]

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِائَةً ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةً كَتَبَ اللَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ ، وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ ، وأَسْكَنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ" [8]

ــــــــــــــ

(1) - السنن الكبرى للإمام النسائي (9809) حسن

(2) - المستدرك للحاكم (3578) حسن

(3) - مسلم (939)

(4) - السنن الكبرى للإمام النسائي (1219) صحيح

(5) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 4 / ص 500) ( 4587) صحيح

(6) - السنن الكبرى للإمام النسائي (1221) صحيح

(7) - التَّرْغِيبُ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَثَوَابُ ذَلِكَ لِابْنِ شَاهِينَ (18 ) صحيح

(8) - الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيِّ (7442 ) ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت