عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِى الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِى النَّارِ » [1] .
وعن عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «اسْتحْيُوا مَنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ ، قُلنا: إنَّا لَنسْتَحيي من اللَّه يا رسولَ اللَّه ، والحمدُ للَّه ، قال: لَيس ذَلِكَ ، ولكنَّ الاسْتِحياءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ: أنْ تَحْفَظ الرَّأْسَ ومَا وَعى ، والْبَطْنَ ومَا حَوى ، وتذْكْرَ المَوتَ والبلى ، وَمنْ أرادَ الآخِرَةَ تَرَك زِينَةَ الدُّنيا ، وآثَرَ الآخِرَةَ عَلى الأُولى ، فَمنْ فَعلَ ذِلكَ فَقَدِ اسْتَحْي من اللَّه حقَّ الحياءِ» . [2] .
ــــــــــــــ
(1) - سنن الترمذى (2140) صحيح - البذاء: الفحش
(2) - سنن الترمذى (2646 ) حسن لغيره
البطن وما حوى والرأس وما وعى: يعني «بما حوى» المأكول والمشروب ، و «بما وعى» السمع والبصر واللسان ، والمراد به الحث على الحلال من الرزق ، واستعمال هذه الجوارح فيما يُرضي الله تعالى.