عَنِ الأَغَرِّ أَبِى مُسْلِمٍ قَالَ: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أَنهما شهِدَا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قال: لا إله إِلا الله ، والله أَكبر، صدَّقه ربُّه ، وقال: لا إِله إِلا أَنا ، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إِله إلا الله وحده ، قال: يقول الله: لا إِله إِلا أنا وحدي، وإِذا قال: لا إِله إِلا الله وحدَهُ لا شريك له ، قال الله: لا إِله إِلا أَنا وحدي لا شريك لي، وإِذا قال: لا إِله إِلا الله ، له الملك وله الحمد، قال الله تعالى: لا إِله إلا أنا ، ليَ الملك ، وليَ الحمدُ ، وإذا قالَ: لا إِلهَ إِلا اللهُ ، ولا حولَ ولا قُوةَ إِلا باللهِ ، قال الله تعالى: لا إِلَهَ إِلا أنا ، ولا حَولَ ولا قُوةَ إِلا بي ، وكان يقول: من قالها في مرضٍ ، ومات منه لم تَطْعَمْهُ النارُ» [1]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بِأَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَهُنَّ فِي يَوْمٍ ، أَوْ لَيْلَةٍ ، أَوْ فِي شَهْرٍ ، ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ. [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: خُذُوا جُنَّتَكُمْ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ حَضَرَ ؟ قَالَ: لا ، وَلَكِنْ جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ ، قَوْلُ: سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ ِللهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُجَنِّبَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ. [3]
وعن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبرك بأمر هو حق، من تكلم به في أول مضجعه في مرضه نجاه اللّه من النار؟ قال: بلى، بأبي وأمي. قال: اعلم أنك إذا أصبحت لم تمس، وإذا أمسيت لم تصبح، وإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك نجاك اللّه به من النار أن تقول: لا إله إلا اللّه يحيي ويميت وهو حي لا يموت سبحان رب العباد والبلاد، الحمد للّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كل حال، اللّه أكبر، كبرياء ربنا وجلالته وقدرته في كل مكان، اللهم إن كنت أمرضتني لقبض روحي في مرضي هذا فاجعل روحي في أرواح من سبقت لهم منك الحسنى، باعدني من النار كما باعدت أولياءك الذين سبقت لهم الحسنى، فإن مت في مرضك ذلك فإلى رضوان اللّه والجنة، وإن كنت قد اقترفت ذنوبًا تاب اللّه عليك". [4]
ــــــــــــــ
(1) - سنن الترمذى (3758 ) حسن
(2) - أخرجه النسائي في"الكبرى" ( 9773) و المسند الجامع - (ج 17 / ص 1454) (14329) حسن
(3) - أخرجه النسائي في"الكبرى" ( 10617) حسن
(4) - اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 6 / ص 159) [6227] ضعيف