وفي رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اضْرِبُوهُ . قَالَ: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ ، وَمِنَّا الضَّارِبُ بِنَعْلِهِ ، وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللَّهُ . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لاَ تَقُولُوا هَكَذَا ، لاَ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ ، وَلَكِنْ قُولُوا: رَحِمَكَ اللَّهُ." [1] "
ويستفادُ من مجموع هذه الروايات أنّ المسلم وإن وقع في معصية فإنه يبقى معه أصلُ الإسلام وأصلُ المحبة لله ورسوله، فلا يجوز أن يُنفى عنه ذلك ولا أن يُدعى عليه بما يعينُ عليه الشيطان بل يُدعى له بالهداية والمغفرة والرحمة.
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 185) (7985) 7973- صحيح