الأحاديث النبوية نقلتها من مصادرها الأصلية ، وهي جميعًا مشكلة بشكل دقيق ، وتخريجها في الهامش ، بشكل مختصر .
ذكرت روايات كثيرة للحديث الواحد إذا كان فيها اختلاف لتتضح الصورة بشكل أفضل .
الحديث الذي ليس في الصحيحين حكمت عليه بما يناسبه جرحًا وتعديلًا ، وغالبها صحيحة وحسنة .
شرحت غريب الأحاديث في الهامش .
ذكرت مصدر كل قول بالهامش أيضًا .
كررت بعض الأحاديث في مواضع شتى ، لأن الحديث يدخل تحت موضوعات عديدة كشاهد لها ، ولكن في كل مرة يستنبط منه شيئًا جديدًا .
ذكرت كثيرا من التعليقات التربوية في تصحيح الأخطاء بعد كل حديث أو في نهاية الموضوع أخذتها من الكتابين السابقين ومن غيرهما أحيانًا مع بعض التصرف .
هذا وأسال الله تعالى أن يجزي العالمين المذكورين وغيرهما خير الجزاء وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم ، وأن ينفع به معدَّه وقارئه وناشره والدالُّ عليه في الدارين .
قال تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} (90) سورة الأنعام
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 18 جمادى الأولى 1430 هـ الموافق ل12 /5/2009 م