: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، فَقَالَ:"اللَّهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف: 138 ] ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ". [1]
وعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ « هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنٌ بِى وَكَافِرٌ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِى وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِى وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ » [2] .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ؟ فَقَالَ: جَعَلْتَنِي لِلَّهِ عَدْلًا ، بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ." [3] "
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَاجَعَهُ فِي بَعْضِ الْكَلَامِ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَشِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَجَعَلْتَنِي مَعَ اللهِ عَدْلًا , لَا بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ" [4]
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ , قَالَ:جَعَلْتَ لِلَّهِ نِدًّا بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ." [5] "
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ ، وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ، أَوْ لِيَصْمُتْ." [6] ."
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (3 / 394) (3215-3217) وسنن الترمذى- المكنز - (2335 ) ومسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 317) (21897) 22242- صحيح
الأنواط: ذات أنواط شجرة بعينها كان الكفار ينوطون بها أسلحتهم أى يعلقونها
(2) - صحيح البخارى- المكنز - (846 )
السماء: المطر -النوء: المنزلة من منازل القمر وكانت العرب تنسب المطر إليها
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 732) (2561) صحيح
(4) - شرح مشكل الآثار - (1 / 218) (235 ) صحيح
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (10 / 385) (12829) صحيح
(6) - صحيح البخارى- المكنز - (6108) وصحيح ابن حبان - (10 / 202) (4360)