فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 322

رَافِعٍ ، فَالْتَفَتُّ إِلَى مَا يَقُولُ هَذَا الْفَتَى ، فَقُلْتُ: كُنَّا نَفْعَلُهُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: فَسَأَلْتُمْ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِهِ.

قَالَ: فَجَمَعَ النَّاسَ ، وَأَصْفَقَ النَّاسُ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ الْمَاءِ ، إِلاَّ رَجُلَيْنِ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، قَالاَ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهَذَا أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَتْ: لاَ عِلْمَ لِي ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، وَجَبَ الْغُسْلُ قَالَ: فَتَحَطَّمَ عُمَرُ ، يَعْنِي: تَغَيَّظَ ، ثُمَّ قَالَ: لاَ يَبْلُغُنِي أَنَّ أَحَدًا فَعَلَهُ ، وَلاَ يَغْتَسِلُ ، إِلاَّ أَنْهَكْتُهُ عُقُوبَةً." [1] "

وبعد هذه المقدمة آن الأوان للشروع في عرض بعض ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلكه من الوسائل والأساليب في التعامل مع أخطاء الناس كما جاء ذلك في السنّة الصحيحة التي نقلها أهل العلم.

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 81) (21096) 21413- صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت