فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 359

حِلّ وحلال، وحِرْم وحرام؛ لأن التفسير جاء بأنهم سَلَّموا عليه فرَد عليهم.

71 -قوله تعالى: (وَمِنْ وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ) ، ويعقوب: رفع؛ لأنه ابتداء مؤخر معناه التقديم، المعنى: ويعقوب يَحْدُثُ لها من وراء إسحاق. ومن نصب (يَعقُوبَ) نصبه بفعلٍ مضمرٍ يشاكل معناه معنى التبشير، على تقدير: ومن وراء إسحاق وهبنا لها يعقوبَ، كما تقول العرب: مررتُ بأخيك وأباك. يريدون بمررت: جزت،

كأنه قيل: جزت أخاك وأباك، وكما قال رؤبة:

يَهْوين في نَجْدِ وَغَوْرًا غَائِرَا

أراد: يدخلن نجدًا.

81 -قوله تعالى: (فَاسْرِ بأَهْلِكَ) ، وقرئ بقطع الألف، وهما لغتان. يقال: سَرَيتُ بالليل وأَسْرَيتُ، ومنه قوله: (أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت