3 -قوله تعالى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ) ، أي: عَرَّفَ حفصة بعض ما أخبرت به عائشة، رضي الله عنهما، وقرأ الكسائي: (عَرَفَ) بالتخفيف، ومعناه: جازى عليه، ولا يكون من [باب] العلم؛ لأنّه لا يجوز أن يعرف البعض مع اطْلَاع الله إياه على جميعه. وهذا كما تقول لمن يُحسِنُ إليك أو يُسيء: أنَا أعرف لك هذا، أي: لا يخفى عليَّ فأجازيك بما يكون وفقا له.
12 -قوله تعالى: (وَكُتُبِهِ) ، قال ابن عباس: يعني التي أنزلت على إبراهيم [موسى] وداود وعيسى، عليهم السلام، وقرئ: (وَكِتابِهِ)