1 -قوله تعالى: (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا) ، ورفعها بالابتداء قبيح؛ لأنها نكرة، و (أَنْزَلْنَاهَا) صفة لها، (وَفَرَضْنَاهَا) أي: فرضنا فرائضها، أي: الفرائض المذكورة فيها، فحذف المضاف. وحجة التخفيف قوله: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ) ، أي: أحكام القرآن وفرائض القرآن. والتشديد في (فَرَّضْنَاهَا) لكثرة ما فيها من الفرائض المذكورة في القرآن. قال مجاهد: يعني: الأمر بالحلال، والنهي عن الحرام، وهذا يعود إلى معنى: أوحيناها.
2 -قوله تعالى: (وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ) ، يقال: رَأَفَ يَرْأَفُ رَأْفَةً وَرَآفَةً، مثل: النشْأَةَ والنشَاءَة. وقرأ ابن كثير بفتح الهمزة، ولعلها