فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 359

من (أنبت) . والفتح لغة، ويجوز أن يكون المراد بالفتح والكسر الصلح، والمراد بالصلح الإسلام؛ لأن الإسلام صلح.

210 -قوله تعالى: (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) ، أي: في الجزاء من الثواب والعقاب، وقرأ حجازي وبصري: بضم التاء وفتح الجيم، أي: تُرَدُّ إليه الأمور.

214 -قوله تعالى: (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ) ، إلى أن يقول الرسولُ، وقرأ أهل المدينة بالرفع (حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ) ، كما تقول: سِرتُ حتى أدخلُها، بمعنى: سرتُ فأدخلُها بمنزلة سرتُ فدخلتُها، و (حَتَّى) هاهنا ممّا لا يعمل في الفعل شيئًا؛ لأنها تليها الجمل تقول: سرت حتى أني نائل، وكقول الفرزدق:

فَيَا عَجَبَا حتى كُلَيْبٌ تَسُبُّنِي

فعملها في الجمل يكون في معناها لا في لفظها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت