ونصرهم عليهم. وقرئ (يُدَافِعُ) وهو بمعنى: يَدْفَعُ، وإن كان من المفاعلة.
39 -قوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتِلُونَ) ، معناه: أُذن لهم أن يقاتِلوا بأنهم ظُلِمُوا بظلم الكافرين. وقرئ (أَذِنَ) بفتح الألف على إسناد الفعل إلى الله؛ لتقدم ذكره. وقوله (لِلَّذِينَ يُقاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا) ، أي: بسبب ما ظلموا واعتدوا عليهم بإيذائهم. وقرأ أهل المدينة وحفص (يُقَتَلُونَ) بفتح التاء، أي: الذين يقاتلهم المشركون، ويقوي هذه القراءة أن الفعل الذي بعده مسند إلى المفعول به، وهو قوله: (ظُلِمُوا) وفي الآية حذف تقديره: أُذِن لهم أن يقاتلوا أو بالقتال.
40 -قوله تعالى: (لَهُدِمَتْ) ، يقال: هَدَمْتُ البناء إذا نَقَضتَه فَانْهَدَم، وقرئ بالتشديد. والتخفيف: يكون للكثير والقليل، والتشديد: