حميدًا، أي: فعلتُه.
236 -قوله تعالى: (عَلَى الْمُوسِعِ قَدْرُهُ) ، وهو الذي في سعةٍ من غناه، يقال: أوسع الرجل إذا كثر ماله واتسَعت حاله، (قدْرُهُ) أي: قدر إمكانه وطاقته، وقرئ بتحريك الدال، وهما لغتان، يقال: هذا قدر هذا وقَدْرُه، واحمل قَدَرَ ما تطيق وقَدْرَ ما تطيق، والمتعة غير مقدورة؛ لقوله على الغني قدر إمكانه وعلى الفقير قدر طاقته.
240 -قوله تعالى (وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ) ، واختلفوا في رفع الوصية ونصبها، فمن رفع فعلى تقدير: فعليهم وصية - يضمر خبر المبتدأ. ومن نصب فعلى تقدير: فَليُوصِ وصيةً.