3 -قوله تعالى: (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) ، أي: خَلَقَ. وقرئ بالتخفيف وهما بمعنى واحدٍ. قال المفسرون: قدَّر خلق الذكر والأنثى من الدوابّ.
16 -قوله تعالى: (بَلْ تُؤْثِرُونَ) ، قراءة العامة بالتاء لما روي في حرف أُبَي (بَلْ أَنتُم تُؤْثِرُونَ) . قال الكلبي: تؤثرون عمل الدنيا على عمل الآخرة. وقرأ أبو عمرو [ (يُؤثِرُونَ) ] بالياء، وقال: يعني الأَشْقين الذين ذكروا في قوله: (وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى) ].