فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 359

3 -قوله تعالى: (هُدًى وَرَحْمَةً) ، بالنصب على الحال. قال الزجاج: المعنى: تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة. وقرأ حمزة بالرفع على إضمار (هو) قال ابن عباس رضي الله عنه: بيان من الضلالة ورحمة من العذاب للموحدين من أمة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

6 -قوله تعالى: (لِيُضِلَّ) ، قال الزجاج: من قرأ بضم الياء فمعناه: لِيُضِلَّ غيرَه، وإذا أضل غيرَه فقد ضل هو. ومن قرأ بفتح الياء فمعناه: ليصير أمره إلى الضلال، وهو وإن لم يكن بمشترٍ للضلال فإنه يصير أمره إلى ذلك.

6 -قوله تعالى: (وَيَتَّخِذُهَا) ، بالرفع عطف على (يَشتَرِي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت