فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 359

ومن سورة الزُّمَر

29 -قوله تعالى: (وَرَجُلًا سَلِمًا لِرَجُلٍ) ، سلم له من غير منازع. ومن قرأ (سَلَمًا) فهو مصدر وصف به على معنى: ورجلا ذا سَلَم لرجل، من قولهم: هو لك سَلَمٌ، أي: مُسْلِم لا منازع لك فيه. قال الزجاج: وهذا المثل ضرب لمن وحَّد الله عز وجل ولمن جعل له شريكًا].

36 -قوله تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) ، يعني محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يكفيه عداوة من يعاديه. وقرأ حمزة والكسائي (عِبَادَهُ) بالألف، فالمراد بالعباد الأنبياء، وذلك أنَّ الأمم قصدتهم بالسوء.

38 -قوله تعالى: (هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ) ، هل تقدر الآلهة أن تكشف ما ينزل بي من الضرّ. (هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ) ، هل تقدر أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت