فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 359

وبالنصب على (لِيُضِلَّ) ، والكناية تعود إما إلى الآيات المذكورة في أول السورة، أي: ويتخذ آيات القرآن هزوًا. [وَإمَّا إلى (سَبِيلِ اللَّهِ) ، والسبيل تؤنث كقوله: (قُل هَذِهِ سَبِيلِي) ] .

16 -قوله تعالى: (مِثقَالَ حَبَّةٍ) ، قال الزجاج: المعنى: إن التي سألتني عنها إن تك مثقال حبةٍ. قرئ (مِثْقَالُ) بالرفع والنصب، فمن نصب فاسم (كَانَ) مضمر على تقدير: إن تكن التي سألتني عنها (إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ) . ومَنْ رفع مع تأنيث (تَكُنْ) ؛ فلأن (مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ) راجع إلى معنى (خَرْدَلٍ) فهو بمنزلة: إن تك حبة من خَرْدَلٍ. و (تَكُ) هاهنا بمعنى: يقع، ولا خبر له.

18 -قوله تعالى: (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ) ، وقرئ (وَلَا تُصَاعِرْ) ، يقال: صَعَّرَ خده وصَاعَر إذا أمال وجهه وأعرض تكبرًا. يقول: لا تُعرض عن الناس تكبرًا عليهم. قال ابن عباس: لا تتعظم على خلق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت