55 -قوله تعالى: (فِي شُغُلٍ) ، وقرئ (فِي شُغْلٍ) وهما لغتان. قال مقاتل: شُغِلوا بافتضاض الأبكار والعذارى عن أهل النار فلا يذكرونهم ولا يهتمُّون لهم، وهذا قول جماعة المفسرين. وقال الحسن: شُغِلوا بما في الجنة من النعيم عما فيه أهل النَّار من العذاب.
56 -قوله تعالى: (فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ) ، قال مقاتل: يعني: أكنان القصور. وقرأ حمزة والكسائي (فِي ظُلَلٍ) وهو جمع (ظُلَّةٍ) .
62 -قوله تعالى: (جِبِلًّا كَثِيرًا) ، يعني: خلقًا كثيرًا. وفيه لغات: جُبُلا وجُبْلا وجُبُلًّا وهذه الأوجه قرئ بها، ومعناها: